موت الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعراء الشّباب : خرّ الأيــكة شاد مخضبا بجراحه
مات في ثغره النّشيد و جفّتخمرة الملهمين في اقداحه
ضفّة النّيل ، و هي بعض مغانيــه صحت و تسأل الرّبى عن صداحه
أين منها صداه في ذروة الفجــر و همس الأنداء حول جناحه
بوغتت في الصّباح أخرس إلاّجهشة الشّعر أو شجيّ نواحه
نبأ جاؤني فأسلم عقليلضلال هدّدته بافتضاحه
لو رماه فم القضاء بسمعيخلته بعض لهوه و مزاحه
فلسفتك الحباة يا حامل المصباح و الأفق مائج بصباحه
صف لنا صرعة الذّبال و ماذاقد أصاب الحكيم في مصباحه
شاطئ فوق صدره بفهق الموج و تهوي الصّخور تحت رياحه
ضلّ في جنح ليله زورقي الباسم يهفو الحنين ملء و شاحه
قم فقد أقبل الشّتاء و أومتسنبلات الوادي إلى أشباحه
آله في هتافك العذب داعينطق الواجمات من أدواحه ؟
عبر النّهر و النّخيل إلى أنجاء مثوى رقدت في صفّاحه ؟
حمل العهد عن قلوب الحزانىفدعا المعولات من أرواحه
الثّلاثون لم تكن عمرك السّادر في فتنة الصّبا و مراحه
إنّها خفقة الفؤاد ، سهد الــعين في حومه العلا و كفاحه
إنّها قصّة الصّديق ، و مأساة شهيد مكلّل بنجاحه !
عن القصيدة
«موت الشاعر» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.