صدى الوحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيانك من نبع الجمال المخلّدصدى الوحي في أسلوبه المتجدّد
سرى لحنه في كلّ قلب كأنّماشدا الحبّ في ناي الرّبيع المغرّد
غريبا من الأسماع و هو كعهدهقديم على ثغر الزّمان المردّد
إلى جبل النّور انتهى وحيهو ما هو إلا ملهم اليوم و الغد
فغنّ به الأجيال و اهتف بآيهترانيم شاد ، أو ترتيل منشد
و أرسله سمحا من قريحة شاعريعيش بروح الصّيدحيّ المجدّد
عوالم شتّى من جلال ، و روعةحواها فؤاد الكاتب المتعبّد
ذكرت ، و للذّكرى حديث محبّبو قد زرته ليلا ، على غير موعد
و للّيل إصغاء ، و للرّيح حولهرفيف ،كهمس الرّوح في ظلّ معبد
و قد هدأ المصباح ، إلاّ مجاجةمن النّور ، في عيني أديب مسّهد
ترامى وراء الأفق حينا ، و تنثنيببارقة من ذهنه المتوقّد
فحيّيه همسا ، فحيّا ، و صافحتيداه يدي في رقّة و تودّد
و شاع جلا الصّمت بيني و بينهفأمعن إمعان الخيال المشرّد
و أمسيت أرعاه ، فلاحت لخاطريملائك بالنّجوى تروح و تغتدي
تسرّ إليه القول في غير منطقبأجنحة تهفو على غير مشهد
على صحف غرّ الحواشي كريمةجرى قلم عفّ السذريدة واليد
نبيل ملاامي القول في كفّ كاتبدعاه فلبّاه لأنبل مقصد
يخطّ لروحانيّةالشّرق سيرههي الحقّ في دنيا الجمال المجرّد
تمثّلها في صورة قرشيّةيشيع الرّضا في طيفها المتجسّد
يبثّ سناها الأرض حبّا ، و رحمةو يطوي هداها سطوة المتمرّد
حياة نمت مجد الحياة و غيّرتو جوه اللّيالي من وضيء و أربد
تنادي بها الراؤون ، فأعجب لما رأواجلال نبي ، في تواضع مرشد
تسامى عن الدّنيا و فيها لواؤهيطوف بسلطان العزيز المؤيّد
فما ضفّر الإكليل يوما بمفرقو لا حلّ منه التّاج يوما بمعقد
أحبّ إليه حين يفترش الثّرىويأوي لجذع النّخلة المتأوّد
و يخصف نعليه ، و طوع يمينهمصاير هذا العالم الترغّد
و يمضي إلى الهيجاء غرثان صاديافللّه دنيا ذلك السّاغب الصّدي
و لكنّه دين أفاء ظلالهعلى ملإ من شيعة الله سجّد
عفاة ، كأن لم يملكوا قوت يومهمو هم جبهة الملك العريض الموطّد
محوا لفظة الأرباب من كلماتهمفما عرفوا معنى مسود و سيّد
هو المثل الأعلى و مبعوث أمةبناها بناء المعجز المتفرّد
محمّد ، ما شعري إليك و ما يدي ؟و ما الشّعر من إبداعك المتعدّد ؟
و لكنّه حوض الشّفاعة ضمّناعلى خير ميعاد و أعذب مورد
نماني إقليم نماك ، و أطلعتسماءك شمس أطلعت فجر مولدي
فإن أشد بالمجد الذي شدت ركنهفما هو إلاّ ركن قومي و سوددي
محمد : ما أرضيك بالشعر مدحةفحسبك مرضاة النبيّ محمّد
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«صدى الوحي» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.