عاشق الزّهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليت لي كالفراش أجنحةأهفو بها في الفضاء هيمانا
أدفّ للنور في مشارقهو أغتدي من سناه نشوانا
و أرشف القطر من بواكرهفلا أرود الضّفاف ظمآنا
و لثم النّور في سنابلهمصفقا للنّسيم جذلانا
حتّى إذا ما المساء ظلّلنيسريت بين الورود سهرانا
أشرب أنفاسها و قد خفقتصدورها للرّبيع تحنانا
يتحل بالفجر فوق جنّتهايموج فيه الغمام ألوانا
و بالعصافير في ملاحنهاتهزّ قلب الصّباح إرنانا
لو يعلم الزّهر سرّ عاشقهأفراد لي من هواه بستانا
فلا تراني العيون مقتحماسياجه أو تحسّ لي شانا
إذا لغرّدت في خمائلهو صغت فيه الحياة ألحانا
لكنّه شاء الخلق مبتدعمن فنّه العبقري فنّانا
أراده شاعرا فدلّههو سامه جفوة و هجرانا
فليحمني الحسن زهر جنّتهو ليقضي العمر عنه حرمانا
ما كنت لولاه طائرا غرّداو لو جهلت الغناء ما كانا !
عن القصيدة
«عاشق الزّهر» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.