عَاشِقُ الزَّهْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةًأهفو بها في الفضاءِ هيمانَا
أدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِوأغتدي من سناه نشوانَا
وأرشفُ القطْرَ من بواكِرِهفلا أرودُ الضفافَ ظمآنَا
وألْثم النَّوْرَ في سنابلِهِمصفقًا للنسيمِ جذلانا
حتى إذا ما المساءُ ظللنيسريتُ بين الورود سهرانَا
أشربُ أنفاسها وقد خفقتْصدورُها للربيع تحنَانَا
تحلمُ بالفجر فوق جنَّتهايموج فيه الغمامُ ألوانَا
وبالعصافيرِ في ملاحنهاتهزُّ قلبَ الصباحِ إرنانَا
لو يعلمُ الزهرُ سرَّ عاشِقِهِأفردَ لي من هواه بستانَا
فلا تراني العيونُ مقتحمًاسياجَه، أو تحسُ لي شانَا
إذن لغرَّدْتُ في خمائلِهِوصغتُ فيه الحياةَ ألحانَا
لكنَّه شاء خلقَ مبتدعٍمن فنِّه العبقريِّ فنانَا
أراده شاعرًا فدلَّههوسامه جفوةً وهجرانَا
•••
فليحمِني الحسنُ زهرَ جنَّتهِوليُقصني العمرَ عنه حرمانَا
ما كنتُ لولاهُ طائرًا غردًاولو جهلتُ الغناءَ ما كانَا!
عن القصيدة
«عَاشِقُ الزَّهْرِ» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.