أنا لا أصيخ إلى مقال اللوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا لا أُصيخُ إِلى مَقالِ اللُوَّمِإِذ يَعذِلوني في مَحَبَّةِ هَيثَمِ
مَلَكَ الجَمالَ بِأَسرِهِ في أَسرِهِلَم يَنصَرِف رائيهِ غَيرَ مُتَيَّمِ
هُوَ مُسلِمٌ لَكنَّهُ لَم يَرتَدِعفي الحُبِّ عَن قَتلِ المُحِبِّ المُسلِمِ
فَلِقَدِّهِ وَلِلحظِهِ أَصبو إِلى الرُمحِ المُثَقَّفِ طاعِناً بِاللَهذَمِ
وَلِفَتكِ ناظِرِهِ بِناظِرِهِ أَرىأَني أُقَبِّلُ كُلَّ سَيفٍ مِخذَمِ
وَيَشوقُني وَقعُ السِهامِ وَنَزعُهاإِذ يُرسِلُ اللَحَظاتِ مِثلَ الأَسهُمِ
وَهوَ الَّذي أَضحَت لَهُ عَدَدٌ بِهايَسطو عَلى الزَّرَدِ الحَبيكِ المُحكَمِ
عن القصيدة
«أنا لا أصيخ إلى مقال اللوم» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.