عجبت ولكن من ملامة لومي

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«عجبت ولكن من ملامة لومي» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّمي — سَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ

وَلا خَيرَ في رَوضٍ إِذا كانَ مُمحِلاً — وَلا كاغِدٍ بِالخَطِّ غَيرَ مُوَشَّمِ

وَفي الخَدِّ خالٌ خالَهُ القَلبُ إِذ بَدا — سُوَيداءهُ فَالقَلبُ مُغرىً بِمُغرَمِ

وَبي كَلَفٌ يا صاحِ بِالكَلَفِ الَّذي — يَلوحُ عَلى البَدرِ المُنيرِ المُتَمّمِ

سُقيتُ بِحُبّي سَيلَ غالِيَةٍ جَرى — بِتُفّاحَتَي خَدّي حَبيبٍ مُنَعَّمِ

عَلى وَردِهِ المُحمَرِّ دَبَّت نِمالُهُ — إِلى أُقحُوانِ الثَغرِ في عَسَلِ الفَمِ

فَيالَكَ مِن مَرأىً بَهِيٍّ وَمَنظَرٍ — شَهِيٍّ عَلَيهِ الحُسنُ لَم يَتَلَثَّمِ

فَمِن قَدِّهِ المُهتَزِّ يَخطو بِذابِلٍ — وَمِن لَحظِهِ المُعتَزِّ يَسطو بِمِخذَمِ

وَيُغنيهِ عَمّا في الكِتابَةِ طَرفُهُ — عَلى طِرفِهِ وَالشوسُ في الحَربِ تَرتَمي

فَأَحسِن بِهِ يَومَ الوَغى مِن مُطَهَّمٍ — عَلى سابِحٍ نَهدٍ كُمَيتٍ مُطَهَّمِ

فَمِن لَحظِهِ وَالقَدِّ أَصبو إِلى الظُبى — وَأَهوى اِعتِناقَ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ

وَبي غُلَّةٌ لا يَملِكُ الماءُ نَقعَها — وَلَكِن لَماهُ كَالرَحيقِ المُفَدَّمِ

وَشَوقٌ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ في الحَشا — لَهُنَّ كُلومٌ لَم تُعالَج بِمَرهَمِ

أَرى التُركَ لِلإِسلامِ خَيرَ حُماتِهِ — وَما يَتَّقونَ اللَهَ في قَتلِ مُسلِمِ

وَأَهيَفَ في أَجفانِهِ سِحرُ بابلٍ — وَهاروتُ مَشغوفٌ بِقَتلِ المُتَيَّمِ

وَلَمَّا رَآني مُقبِلاً مُتَبَسِّماً — وواهاً لَهُ مِن مُقبِلٍ مُتَبَسِّمِ

تَساقَطَ فوهُ لُؤلُؤاً مُتَبَدِّداً — نَعِمتُ بِهِ مِن لُؤلُؤٍ مُتَنَظِّمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحمر: المِحْمَرُ : ما يُقشَر أو يُسْلَخ أو يُحلَقُ به من حديدة ونحوها. ـ من الرّجالِ: اللئيمُ؛ المِحْمَرُ هو من أحسَنْتَ إليه فلم يَشْكر وإِن تركتَه لم يصبر. - من الخيل: الذي يشبهُ الحمارَ في جريه؛ حمارٌ جيٌدٌ خيرٌ من مِحْمَرٍ …
  • المنمنم: المُنَمْنَمُ : مفعـ.-: المُزَخْرَفُ المُرَقَّشُ؛ اشتريتُ كتاباً مُنَمْنَماً/ نَبَاتٌ مُنَمْنَمٌ، أي مُلْتَفٌّ مُجْتَمِعٌ.
  • بالكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا