جلَّ من سواهُ

الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«جلَّ من سواهُ» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لامني العذالُ فيه ... قالوا ما هذا الدلالْ

قلت حارَ الحسن فيه ... حسنه فاق الجمالْ

*** ... إن مشى غنت خطاهُ

وانتشى قلبٌ رآهُ ... في الحشا صلى هواهُ

دون إذن أو سؤالْ ... ***

سحره لما تجلى ... خجل البدر وصلى

مثله لا ألف كلا ... أن يرى شئ محالْ

*** ... إنه سر خفيْ

فيه حسن يوسفيْ ... كلما أمعنت فيْ

حسنه حار الخيالْ ... ***

جل من سواه لما ... أبدع الخلق وسمى

رسمه في الحسن ضم ... كل آيات الكمالْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العذال: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
  • سحره: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر … (لسان العرب)
  • لامني: أمن: الأَمانُ والأَمانةُ بِمَعْنًى. وَقَدْ أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الأَمْن والأَمان. والأَمْنُ: ضدُّ الْخَوْفِ. والأَمانةُ: ضدُّ الخِيانة. والإِيمانُ: ضدُّ الْكُفْرِ. والإِيمان: بِمَعْنَى التَّصْدِيق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قالت لي السمراء
  • عرف الحكمة
  • الخدعة
  • تكوين
  • لم ينتظر أحدا
  • صعود
  • عمياء أحمل مصباحي
  • شموع