لدمشق آيات الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لدمشقَ ما يخفي الهوى ويبوحُولسرها ما تصطفيه الروحُ
من كفها يندى المدى بصلاتهوتفيض بالوجد المنزَّل ريحُ
هي ما أتاح لنا الخلود لنحتميمن شرفة النسيان حين تلوحُ
فكأنها الأرض التي ما مسهاطوفان بل كانت لينجو نوحُ
هي في الرؤى للأبجدية بوحهاوبحبها للعارفين فتوحُ
فإذا غفوتُ على هديل حمامهافاضت رؤاي وضمني التسبيحُ
يصفو السحاب يشف عن أحلامهاويذوب في حاراتها ويسوحُ
فيها لكل العاشقين منازلٌفمساؤها للعاشقين فسيحُ
لولا دمشق لتاهت الدنيا بنافبدونها وجه اليقين يشيحُ
بالياسمين تكونت آياتهاواستغرقت خلف البياض سفوحُ
لاذت بها كل القصائد كي ترىهي ما أتاحته الرؤى وتتيحُ
لابد أن يجثو الُمحبُ أمامهاليطوف بالوجد الهوى ويبوحُ
هي كل ما يوحى إلى أسرارناوبها أُشير لمن رؤا أن يوحوا
أموية فاضت مآذن وجدهامجدا ولامست السحابَ صروحُ
فإذا أحبت فالمحبة دينهاوكتابها فوق البيان فصيحُ
هي للغريب ملاذة وسكينةيمشي بظل حنانها ويريحُ
مغسولة بالطيب بل من طيبهاعطر الوجود على الوجود يفوحُ
لدمشق ما أخفت أساطير الهوىمن حسنها وجه الوجود مليحُ
هي مهبط الرؤيا على أبوابهاوقف المدى هي للطموح طموحُ
عرافة التاريخ مذ أسرى لهاباب الخلود أمامها مفتوحُ
عن القصيدة
«لدمشق آيات الهوى» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.