لي عاذل في الحب ما أعذله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَه
يَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداًعُطارِداً عَن طالِعِ السَّنبُلَه
جارِيَةٌ جائِرَةٌ في الهَوىوَجَنكُها المُطرِبُ ما أَعدَلَه
كَأَنَّها في جَسِّ أَوتارِهِبقراطُ يَبغي نَبضَ مَن عَلَّلَه
ما أَحمَقَ العاذِلَ في رَأيِهِفَهوَ بِلا شَكٍّ شَديدُ البَلَه
مَن مُنصِفي من حُبِّ جنكِيَّةلِلقَلبِ من أَوتارِها زَلزَلَه
أَوتارُها تَقتُلُ زُوارَهاتَجني عَلَيهِم وَلَها وَلوَلَه
مَريضَةُ الأَجفانِ فَتّانَةٌوَطَرفُها الوَسنانُ ما أَقتَلَه
وَوَجهُها لَو قابَلَ البَدرَ فيتمامِهِ عادَ وَقَد أَخجَلَه
وَقَدُّها مُعتَدِلٌ مِثلُ غُصنِ البانِ سُبحانَ الَّذي عَدَّلَه
تَهُزُّ غُصناً في كَثيبِ النَقادَلالُها في رَقصِها مَيَّلَه
فَمَن يَقُل أَنَّ لَها مُشبِهاًفي الحُسنِ في العالَمِ ما أَجهَلَه
في القَلبِ نيرانُ الهَوى كُلَّماذَكَرتُها مُوقَدَةٌ مُشعَلَه
فَمَن رَآها مِن جَميعِ الوَرىفي مَجلِسٍ أَدرَكَ ما أَمَّلَه
كَأَنَّها الوَردُ وَأَيّامُهُما أَحسَنَ الوَردَ وَما أَفضَلَه
في خَدِّها الوَردُ جَنياً بِلارَيبٍ فَيا طوبى لِمَن قَبَّلَه
وَريقُها الراحُ وَلَكِنَّ مَنحَرَّمَها في كَأسِها حَلَّلَه
وَالوَردُ ما أَقصَرَ أَيّامَهُوَعُمرُهُ في الهَجرِ ما أَطوَلَه
عن القصيدة
«لي عاذل في الحب ما أعذله» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.