إلى عيني غزة في منتصف ليل الإحتلال الإسرائيلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينما أرسف بالأسوار في كلّ مساءولكم مرّ مساء مساء
ويحوم الليل كالطائر في منقاره خيط ضياءلنجوم لا أراها في السماء
يفرد القلب جناحيه بعيدا ويطيرلبساتينك يا غزتّي الخضراء في ليل الجحيم
ولجدرانك تغلي كالصدورجرحوها بالرصاص
والمناشير عليها كالقناديل تقوليا جدار المستحيل
خافقا في كلّ صدر ثقبوهوهو شبّاكي الذي قد فتحوه
لأرى شعبي الذي لم يخضعوهخافقا في شفتي من عذّبوه
أحرقوه ليفوهغير أنّ القلب خفّاق ولكن لا يفوه
خافقا في ظلّك الشامخ يا من طاردوهوعلى درب لحدّ السيف قد راح يسير
كيف يكبو والجماهير أبوهيدها في يده أنّى يسير
ويهوذا ورنين الفضة الدّاجي الرهيبقد مضت تنهش عيناه الدروب
واقف يحلم فيها بمسيح وصليب***
غزتي أنا لم يصدأ دمي في الظّلماتفدمي النيران في قشّ الغزاة
وشرارات دمي في الريح طارت كلماتكعصافيرك يا قوس قزح
أنت يا إكليل شعبي وهو يدمي في القيودإنّنا سوف نعود
وعلى درب كألوانك يا قوس قزحوستذرو الريح أشلاء الشبح
عن القصيدة
«إلى عيني غزة في منتصف ليل الإحتلال الإسرائيلي» من شعر معين بسيسو، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.