سَمَرْ

الشاعر: عمر سليمان · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«سَمَرْ» من شعر عمر سليمان، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فقوميْ... ... سنبحثُ خلفَ المساءِ لنا عن وصالٍ

فما ظلَّ شمعٌ يناجي السريرَ ... وما عادَ يهويْ بنهدِ الجنينةِ ثغرُ القمرْ

لقد كُنْتُ أدريْ بأنَّا انتهينا ... وأنا انتهينا

وأنَّ مياهَ الصحارى مرايا حنيني الـ يحلقُ بينَ الرؤى ... ولكنني كنت أقصد ألا يطولَ مسيرُ الهوى

وأني رميتُ لهاثيْ لنخلكِ ... حتى يفيضَ بقلبيْ نشيدُ البحارِ

إذا لاطمتْ سعفَهُ في الهجيرةِ ريحُ انتظاريْ... ... لقد كانَ قربُ كنارِ التغافلِ من فخِّ هرةِ سروِهِ فخاً بعيداً

أرادَ جنونيْ يراكِ أميرةَ هذيْ الأغانيْ ... تصفف في عودِ حرفيْ نقاطَ الوترْ

*** ... وقُوميْ

سنبحثُ خلفَ الوِصالِ لنا عن ربيعٍ ... فرفُّ الشفاهِ بنا صارَ أعلى قليلاً

ولفَّ الذهولُ ارتعاشَ الغمامِ... ... وصحوُ الحنايا تقهقرَ تحتَ المطرْ

سنحتاجُ نصغي لما قد ذراهُ الصنوبرُ من قُبَلٍ فوقَ وادي الصباحِ ... وقد لفعتنا رياحُ الصدى...:حينَ كبَّلتِ غزلانَ عشقيْ بغابِ الطوائفِ

مالَ الغمامُ إلى حيرتيْ: ... كُنْ كَكُلِّ العصافيرِ

واعبدْ أنوثةَ هذيْ السماءِ ... لينسابَ بحرِ المحبةِ في راحتيكَ

ولا يستبيكَ بظلِّ الخمائلِ بعضُ الزَّهَرْ ... وغابَ بكِ الغيمُ

والشمسُ في راحةِ النورِ تطرقُ ... والعشبُ يزهو بصحوِ الروابيْ

ولكنَّ غزلانَ عشقيْ أسيرةُ سورِ القدرْ!! ... وخيَّمَ بردُ الظلامِ

وطاحونةُ الليلِ تحكيْ لقمحِ البساتينِ عنا ... وحمالةُ العطرِ في مشجبِ الريحِ

والحبرُ يكبو بطاولةِ الخوفِ... ... سيجارُ شهوتنا ذاهلٌ دونَ ثغرِ اشتعالٍ...

وخلفَ ستارِ التعثُّرِ شُبَّاكُ أحلامنا ... ذَبُلَ البدرُ في كأسهِ...وانكسرْ!!

*** ... فقوميْ إذا مرَّ فينا صباحٌ

نلملمُ لذَّةَ حلمِ الغيابِ ... ونسحبُ سرجَ الأمانيْ

لنتركَ للذكرياتِ طريقاً طويلاً ... يناجيْ نعاسَ الشجَرْ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التغافل: غفل: غَفَلَ عَنْهُ يَغْفُلُ غُفولًا وغَفْلةً وأَغْفَلَه عَنْهُ غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وَسَهَا عَنْهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الغُفول: فَآبَكَ هَلًّا واللَّيالي بِغِرَّةٍ ... تَدُورُ، وَفِي الأَيام عَنْكَ غُفُولُ[[. ق … (لسان العرب)
  • بنهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد … (لسان العرب)
  • سروه: (سَرُوَ) السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًّا، لَا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنْهُ تَجْتَمِعَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ ؛ يُقَالُ سَرِيٌّ وَقَدْ سَرُوَ. وَالسّ … (مقاييس اللغة)
  • سعفه: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع … (لسان العرب)
  • شمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يطيرنيْ رف عينيكِ نحوي
  • آخرُ شموعِ الخريفْ
  • غمامة
  • خارج جهات الطوائف
  • رسالةٌ ربما لم تصلْ
  • شتاءُ الحنينِ وريحُ المدينة
  • كأنَّ الغروبِ مرايا
  • خلفَ زجاجِ الشوارعْ