المّ خَطْبٌ فادحُ الإلمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المّ خَطْبٌ فادحُ الإلمامِمن الخطوبِ الجلّة العِظَامِ
والعينُ تذري الدّمعَ بانسجامِمَقْرُوحَةٌ أجفانُها دَوَامي
مفجوعةٌ بلذّةِ المَنَامِوالوَجْدُ في الأحشاء ذو اضِطرَامِ
لَّما خَبَا نَجْمُ بني بَسْطَامِعلى المعالي وعلى الأنامِ
والعلَمُ المُولى على الإعلامِوالسيّدُ ابن السيَّدِ القمقامِ
وجمعُ الفيء على الإمامِومعملُ السّيوفِ للأقلامِ
فالحلّ والعقدُ بلا تَمامِوالآمرُ والنّهْيُ بلا نظامِ
والنّور في الآفَاقِ كالظّلامِوالثّغْرُ مثغورٌ لغيرِ حَامِ
يشكو إلى السّنانِ والصَّمصَامِفقد أتى قاسمة الهمامِ
كالمالِ للعافينَ والأَيَتامِللهِ ما غُيْبتَ في الرّجامِ
وَضُمّنَ التابوتُ من حسامِعَضْبٍ وجيشٍ جحفلٍ كهامِ
وقمرٍ لليلةِ التّمامِوبحرِ جودٍ بالنّوالِ طامي
وحججِ الديوانِ والأحكامِوفارسِ ومصر الشّآمِ
أمْ مَنْ يَرُدّ الخَصْمَ بالإفحامِبفاصلٍ يشفي من السّقامِ
غالُ الرّدى كِنَانةُ الإسلامِوأقدَمُ الموت على الأقدامِ
فاستأثرَ الحِمامُ بالحِمامِوالدّهرُ للأَخيارِ ذو اخترامِ
يبدأ بالكاهلِ والسّنامِفاسْلَمْ أبا عيسى على الأَيَّامِ
فأنْتَ نِعْمَ خَلفُ الأَقوامِمنَ الخؤولِ الغرِّ والأعمامِ
وَحَسْبُنَا أنتَ مِنَ الكِرَامِ
عن القصيدة
«المّ خَطْبٌ فادحُ الإلمامِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.