حَبَّذَا الزَّائرُ في وقتِ السّحَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذَا الزَّائرُ في وقتِ السّحَرْفَشَكَرْنَا ذَاكَ من فشعْلِ السّكَرْ
قادَهُ السّكْرُ إلى أَحْبَابِهِفَسكَرْنا ذاكَ من بعدِ الشّكَرْ
واعتنَقْنَا مِنْهُ غُصْناً نَاعِماًينثي بينَ قضيبٍ وَقَمَرْ
وتَغَنَى لِيَ صوتاً مطرباًلو تغنّاهُ لِمَيْتٍ لنشرْ
شجرَ الأُتْرُجِّ سُقِّيتَ المَطَرْكَمْ لنا عندكَ من يومٍ أَغَرْ
يَومَ أَبصَرْتُ غُرَاباً واقعاًشَرُّنا طَارَ على شرِّ الشّجَرْ
وَتَعَلّقْتُ بفَضْلَيْ بُرْدِهِفتغنّى لي وقد كانَ عَثَرْ
وإذَا ما عَثَرَتْ في مِرطِهَاعَثَرَتْ بِاسْمِي وَقَالَتْ يَا عُمَرْ
قلتُ لا تُخبِرْ بسرّي أَحداًفتغنّى لي وَهَل يَخْفَى القَمَرْ
قُلْتُ ينآني وقد فَارَقَنيفتثَنَّى بدَلالٍ وخَفَرْ
ليتَ من أَهْوَى رَآني سَاهِراًأَنْضَحُ الأرضَ بمسفوحٍ دُرَرْ
ذاكَ إنسَانٌ فعَرّضْتُ لهُلمعاناةِ همومٍ وَفِكَرْ
لَستُ أَدري كلّما ميّزتْ مالِيَ فيهِ مِنْ سَمَاعٍ وَنَظَرْ
اَيَّمَا أَوَرُ حَظَّيَّ بهِحَظُّ سمعي فيهِ أَمْ حَظُّ البَصَرْ
غيرَ أنِّي أفقدُ العيشَ إذَاغابَ عَن عَينِي وأحيَا إنْ حَضَرْ
عن القصيدة
«حَبَّذَا الزَّائرُ في وقتِ السّحَرْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.