أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ

الشاعر: كشاجم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ ... لا غَرْوَ أنْ تتألَّفَ الأرواحُ

جِسمانِ إلْفٌ بالهوى روحَاهُما ... إحداهما ماءٌ وأُخرى راحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • جسمان: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)
  • روحاهما: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أمسك ديف بالقهوة
  • شطت لليلى باللوى
  • للنهر نهر قويق
  • وليلة فيها قصر
  • متى تنشط للأكل
  • ألقي في حبك القناع
  • عادات طيفك أن يعاود
  • شمس الضحى في الغمام مستتره