راحٌ وتفاحة ٌ من كَفِّ جارية ٍ
«راحٌ وتفاحة ٌ من كَفِّ جارية ٍ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راحٌ وتفاحة ٌ من كَفِّ جارية ٍ ... بيضاء بالحسن والإحسانِ منفرده
كأنَّما هذهِ هاتيكَ ذَائِبَة ٌ ... وهذهِ هذهِ في الكفّ منعَقِدَة ْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.