اللّيلُ يا صاحبيَّ مُنْطَلِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللّيلُ يا صاحبيَّ مُنْطَلِقُيُقادُ زَحْفاً وما به رَمَقُ
غمَّضَ دونَ الغروبِ كوكَبُهُإذ شَفَّهُ طول ليله الأرقُ
ورَقَّ جدّاً رداء ظلمتهفهو على منكبِ البرئي خَلقُ
تأملا الغَرْبَ كيفَ ذَهّبَهُشَرقٌ بتوريدِ فجرِهِ شَرِقُ
واصطبحاها على مُفَوَّفةٍبات لها بالقُطار مُغْتَبَقُ
روْضٌ غريق، ومزنة ضحكتعن أفق بالبروق يحترقُ
سلّ علينا سُيُوفَهُ دَرِقُوعَصْفَرَت راحةُ المُديرِ كما
عَصْفَرَ جَيْبَ الدُّجنَّةِ الشّفّقُجازَتْ مدى الفكرِ والصَّفَا
جَازَتْ مَدَى الفِكْرِ فِي الصَّفَاءِ فَلَوْمازجَها الوَهْمُ مسَّها رَنَقُ
عن القصيدة
«اللّيلُ يا صاحبيَّ مُنْطَلِقُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.