روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِمؤلفٌ بلطيفِ الحسّ والنّظرِ
مستعبرٌ لم يغبْ عن إلفه وَطنٌولم يَبتْ قَطُّ من ضِغْنٍ على حذَرِ
لهُ على الظّهرِ أَجْفَانٌ محجَّرَةٌومقلةٌ دَمْعُهَا يجري على قَدَرِ
تنسى لهُ حركاتٌ في أَسافِلِهِكأنَّها حَركاتُ الماءِ في الشّجَرِ
وفي أعاليهِ حسبانٌ مُفَصَّلةٌللنَّاظرينَ بلا ذِهْنٍ ولا فِكَرِ
إذا بَدَا دانَ في أَحْشَائه فَلَكٌخافي المسيرِ وإنْ لَمْ يبدُ لَمْ يَدُرِ
مخيّرٌ عن مَواقيتٍ يُخَبّرُنَاعنها فيوجَدُ منها صَادِقَ الخَبرِ
تقضي به الخمسُ في وقتِ الوجوبِ وإنْعَطَّى على الشَّمْسِ شَرَّ الغيمِ والمَطَرِ
وإنْ سهرتُ ففي الأسبابِ تورقنيعَرَفتُ مِقْدَارَ ما أَلْقى مِنَ السَّهَرِ
محدِّدٌ كلَّ ميقاتٍ تخيَّرهٌذوو التخيُّرِ للأسْفَارِ والخَطَرِ
ومخرجٌ لكَ بالأَجزاءِ أَلْطَفَهَامِنَ النهارِ وقوس الليلِ والسَحَرِ
نتيجةُ العلمِ والتفكيرِ صورتهُيا حبَذَا بِدَعُ الأَفْكَارِ في الصّوَرِ
عن القصيدة
«روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: جملة من شعر أبى الفتح كشاجم في لأوصاف، الأبيات ١ و١١ و١٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الوصف، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصفت به الآلات، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.