تَعَطَّفْ علينا أيُّها الغُصُنُ الغَضُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَطَّفْ علينا أيُّها الغُصُنُ الغَضُّأما منكَ شَمٌّ يُستفادُ ولا عَضُّ
جَنَاكَ جَنىً فيهِ شِفَاءٌ وصحَّةٌولكن لَنا لحظِكَ السّقُمُ المحضُ
تركتَ طبيبي حائراً باكياً علىنحولي بعينٍ ما يُسَامِحهَا غَمْضُ
وأعجبَ منِّي اَنْ أُطيقَ جَوَابَهُوقَدْ كان يَخْفَى في مَجَسَّتِهِ النَّبْضُ
بَدتْ مَوهناً في درعِة اللونِ تحتَهغلائلُ نورٍ حَشْوُهَا بَرَدٌ بَضُ
وَمَاسَتْ كَمْيسِ الخيزرانِ وأَلّقَتْبأحسنَ مُسْوَدٍّ بدا فيه مُبيضُّ
وقد نقضَتْ عَهدَ الصباءِ كأَنَّهاأُناسٌ هواهمُ في عهودِهمُ النَّقْضُ
وقد أكسبتني نعمةُ اللّهِ بغضَهُمْفلا زالتِ النّعمى ولا بَرِحِ البُغْضُ
وكنتُ إذا ما عابَنِي ذُو نباهةٍيسابقُ بغضٌ من فؤادٍ لهُ مَضُّ
أبى لِي مجدي أنْ أُساجِلَ مثلَهُوَحَاشَى سماءٌ أَنْ يشاكِلها أَرْضُ
وما لِيَ أَخشَى حاسداً ومُعانداًوليسَ لهُ بَسْطٌ عليَّ ولا قَبْضُ
نِبَالِي أَقلامي وَسَيْفيَ مِقْوَلِيبهِ الدهرَ أبكارَ البلاغةِ أفتَضُّ
يريكَ وجوهَ المكرماتِ ضواحَكاًويوضحُ مسودَّ الأَمورِ فَيَبْيضُّ
وكَمْ خَفَقَ الأَمرَ الذي هو باطلٌوكَمْ دَحَضَ الحقَّ الذي مَالهُ دَحْضُ
وأَكرمْتُ أَعْراضِي بمالي فَصُنْتُهَاوَمَنْ جَادَ لَمْ يَدْنَسْ لهُ أَبداً عِرْضُ
وَحُمّلتُ اسرارَ الصديقِ أَخِي الصّفافَوُدُّكَ باقٍ لا يحولُ ولا ينضُو
مُنِينا بِمَنْ نُغْضِي لَهُمْ من عثارهِمْوهمُّهُمُ فيناً التَّيَقُّظُ لا الغَضُّ
وأنتَ امرؤٌ تصفو إذا كدرَ الورىوتحلو إذا ما شَابَ وَدَّهُمُ حَمْضُ
متى يَشْقَ خِلٌّ بالتَّغَيُّرِ من أخٍخؤونٍ فحظِّي من مودَّتِكَ الخَفْضُ
عن القصيدة
«تَعَطَّفْ علينا أيُّها الغُصُنُ الغَضُّ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.