ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِعن رائقٍ حَسَنِ الأَشكالِ مصفُوحِ
ملأَ البنانَ وقَدْ وافَتْ صَفَائِحهُعلى الأقاليمِ في أقطَارِها الفِيحِ
كأَنَّها السبعةُ الأَفلاكُ محدقةٌبالماءِ والنارِ والأَرضينِ والريحِ
يُنسِيكَ عن طَالعِ الأَبراجِ هيئتَهُبالشَّمْسِ طَوْراً وطوراً بالمصَابِيحِ
وإنْ مَضَتْ ساعةُ أو بعضً ثانيةٍغرفْتَ ذَاكَ بعلمٍ منهُ مَشْرُوحِ
لا يَسْتَقِلُّ لِمَا فيه بمعرفةٍإلاَّ الحَصِيفُ اللّطِيفُ الحِسِّ والرّوح
حتّى تَرى الغيبَ منهُ وَهْو مُنْغَلِقُ الأبْوابِ عمَّن سِواه جِدَّ مَفْتُوحِ
عن القصيدة
«ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.