أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْبها صنوفُ الرِّياضِ في مجلِسْ
السوسَنُ الغضّ والبنفسَجُ والــوردُ وصفرُ البهارِ والنَّرجِسْ
كأنَّها الجنَّةُ التي جَمَعَتْما تشتَهيهِ العيونُ والأَنفُسْ
كأَنَّما الأَرضُ ألبِسَتْ حُللاًمن فاخِرِ العبقريِّ والسّندُسْ
وقد أَحاطَتْ بها شَقَائِقُهَاكأَنَّها من عقائقٍ أَكْؤُسْ
فاشرَبْ على الزَّهْرِ من معتَّقةٍبحليةٍ شيرويَّة المفلسْ
وَصُلْ على سَوْرةِ الهمومِ بهامع النّديمِ الظريفِ والمؤنِسْ
لا تَخْشَ إنْ أفلَسَتْكَ فاقِرةٌوالظرّفُ لا يتركُ الفتى مُفْلِسْ
عن القصيدة
«أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.