أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْوَالْهَ عنَّ فَشَأْنُنا غيرُ شَانِكْ
دَعْ دُموعِي على الأَحبَّة تجريواجتنبني فلستُ من أخدَانِكْ
فمكان الحبيبِ أكثَرُ من أَنأتسلَّى عن حُبّهِ لمكانكْ
وهواهُ المصُونُ عنديَ لو ذقــتَ لَبَانَ الرّقادُ عن أجفانِكْ
أَيُّها الصَّبُّ بُحْ فقد شفّكَ الشّوقُ ومَلّكْتَ كفّهُ من عَنَانِكْ
أيُّ وجْدَيكَ تشتكي وإلى أيِّخليلٍ تحنُّ من خُلاَّنِكْ
أعلَى خلّكَ المساعدِ تبكيأمْ على طِيبِ ما مضى مِنْ زَمَانِكْ
رُبّ راحٍ باكَرتُها في دمنهورِكَ مَعْ مَنْ تودّ مِنْ خُلاّنِكْ
من عُقارٍ كمثلِ ذهنِكَ صفواًفي إناءٍ أرقَّ من جثمانِكْ
تخضبُ الكفَّ وهي بيضاءُ فيهاوتريكَ الهلاَلَ فوقَ بنانِكْ
لونُها الوردُ رِيحُهَا الندّ تُغْنِيــكَ بطيبِ النّسيمِ عن ريحانِكْ
وغزالٍ كانَّ في مقلتيهِسَيْفَكَ العَضَبَ أَو شَبَا أسنانِكْ
قرطقيُّ يحارُ ذهنُكَ في وَصْــفِ ملاحاتِهِ بحسنِ بَيَانِكْ
قد أراهُ يُطيعُ أمرَكَ في الوصْلِويعْصَى العذولَ في عصيانِكْ
فَلَعمْري لئِنْ رَمَتْكَ اللّياليبنوىً أزعجَتْكَ عن أَوطانِكْ
فإذا ما تَرُوحُ في الحيّ نشوانَيفوحُ العبيرُ من أردَانِكْ
رُبَّما تقسمُ النّهارَ فَشَطراًلنفاذِ الأمورِ في ديوانِكْ
وعشّياً تُراوحُ الرّاحَ بالشَّــطِّ على نيلِنَا بصوتِ قيانِكْ
مع نديمٍ حلوِ الحديثِ يجارِيــكَ الذي تشتَهيه في ميدَانِكْ
أريحيٌّ كأنَّ قلبكَ في أضـلاعِهِ أَو كلامِهِ بلسانِكْ
فإذا ما شكوتَ شَجوكَ في الحــبِّ إليه ألهاكَ عن أشجانِكْ
ومن الغُبنِ أن تباعدَكَ الأَيَّامُمُ بعد الدّنوَ من نُدْمَانِكْ
ومن الضّيمِ أَنْ تشيبكَ الأحداثُفابنُ العشرينَ من أفعوانِكْ
علَّ دهراً يُديِلُ من لوعةِ البينِبحالٍ تُدنِيكَ من إخوانِكْ
فيواتِيكَ مَنْ تحبّ وتَشْفيما تجنُّ الضلوعُ من أحزانِكْ
عن القصيدة
«أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.