الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُأم ذا حَصَا الكافورِ ظَلَّ يفرّكُ
راحَتْ بهِ الأَرضُ الفضاءُ كأَنَّهامن كلِّ ناحيةٍ بثغرك تضحَكُ
شَابَتْ ذَوَئبها فَبيَّنَ ضحكُهَاطرباُ وعهدي بالمشيبِ ينسّكُ
أَوفى على خُضْرِ الغصونِ وأصبحَتْكالدرّ في قُضْبِ الزمرّدِ تسلكُ
وتزيّنُ الأشجارَ منهُ ملاءةٌعمّا قليلٍ بالرّياحِ تَهَتَّكُ
كانَتْ كعودِ الهندِ عُرْياً فانْكَفَتْفي لونِ أبيضَ وهو أسودُ أحَلْكُ
والجوُّ من أرجِ الهواءِ كأنَّهثوبٌ يعنبرُ تارةً ويمسّكُ
فخذي من الأَوتارِ حظّكِ إنَّماتتحرّكُ الأوتارُ حينَ تَحَرّكُ
فاليومَ يؤذنُ بالملاحةٍ أَنَّهُسَيُطَلُّ فيه دمُ الدّنانِ ويسفَكُ
عن القصيدة
«الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.