حداء العيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والله لقد حيرّتني أيها الشعرآخذك إلى الحقول والبساتين والطيور والأزهار والطبيعة الخلابة.. تتثاءب
إلى القصور والأكواخ والمدن والأزقة والمشردين والمتسولين.. تتثاءبإلى الفنادق والملاهي وأحواض السباحة ونوادي الشطرنج.. تتثاءب
إلى الصحراء حيث البراءة والنقاء والصمت المطبق.. تتثاءبإلى مكتبة الأزهر والظاهرية وبغداد والمستنصرية.. تتثاءب
إلى المتاحف الخالدة في بصرى وجرش وسبأ وبعلبك وقلعةحلب وصلاح الدين.. تتثاءب
إلى الأراضي المحتلة والفدائيين المنطلقين إلى الشهادة بأكفانهم.. تتثاءبإلى مجازر صبرا وشاتيلا وقانا وتل الزعتر وبور سعيد وبحر البقر.. تتثاءب
أعود بك إلى التاريخ المجيد والماضي التليد والسيوف والرماحوالحداء والطعن والنزال والمعلقات.. تتثاءب
ماذا تريد؟- والله ما شبعت ولكنني مللت..
عن القصيدة
«حداء العيس» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.