أبجدية الضباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بصلاةبشتيمة
بريح باردةبنسيم عليل
بنميمةبلقمة
بسعالببصقة على أي شيء
ثم أعتمد طريقي نحو ما أريدطريقاً عاماً أو خاصاً
طويلاً أو قصيراًهذا إذا كنت أريد تحقيق أي شيء.
*ولا أحب أن أعثر أو أفقد شيئاً في طريقي
هذه جذوري وأغصاني.ليس كل ما هو متقن جميل
بل كل شيء مربك كاسم الله في غير زمانه ومكانه.*
إن قررت الانضمام لحزب أو الانسحاب منهالاستقرار في مكان أو التشرد
البراءة أو التشكككانوا يضربونني على أصابعي التي أكتب بها
وعلى أنفي الذي أتنفس منهوعلى أسناني التي آكل بها
وعلى ظهري الذي أستند بهومن؟
حثالة الشعر والنثر والمسرح والإيمان بأي شيء.وكانوا يعترضون طريقي حتى في الأمور البسيطة
كتسريح الشعروتعليق الثياب
ولون الحذاء والقبعة وربطة العنقوكانت ضرباتهم مرعبة ومتقنة كضربات المحترفين
ولكنهم فشلوا في معرفة مصدر صوتي وأنينيوكنت أنا لا أعرفه
لأن كل شيء تريد أن تعرفه تفقدهوكلما كشف النقاد والمتابعون
أي حكمة أو مزية أو هدف فيما أكتبأشعر بالخوف والعار.
عن القصيدة
«أبجدية الضباب» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.