الحلزون الجهنمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا...لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون
مثل الشهيد عدنان المالكيفي أرقى شوارع دمشق
بقبعة وسيف بيدي ونياشين على صدريحتى أعرف من صرعه في ريعان شبابه
وقلب المنطقة عاليها سافلهاوجعلها تتدحرج بكل طاقاتها ومواردها وأحزابها ومثقفيها ومطربيها
صعوداً وهبوطاًيميناً ويساراً
من جبل إلى هضبة إلى سفح إلى نفقإلى كامب ديفيد
إلى أوسلوإلى صبرا وشاتيلا
إلى قاناإلى مدريد
إلى ابن لادنإلى علي الكيماوي
إلى علي الديكورسم خريطة جديدة
لنا وللعالم أجمعلن نكون أكثر من جدار لتعليقها
أو بعوضة على إطارها.
عن القصيدة
«الحلزون الجهنمي» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.