خريف درع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشتقت لحقدي النهم القديموزفيري الذي يخرج من سويداء القلب
لشهيقي الذي يعود مع غبار الشارع وأطفاله ومشرّديه*
في الشتاء لا أشرب أيّة زهور أو أعشاب برية في درجة الغليانبل أنفثها بعيداً إلى ربيع القلب
*واشتقت لذلك الحنين الفتيّ المشرّد وقد ضاقت به السبل
فيبكي كسيف عجز ولم يشهره أحد ولو للتنظيف منذ آخر معركةأو استعراض
*ولتلك الأيام التي كانت الموجة فيها تقترب من البحارة الأغراب
ملثمة كالبدوية المهدور دمها.*
ولو كان الأمر بيدي لقدمت وسام الأسرةللصخور، والمشانق، والمقاصل، وساحات الرجم وسياط التعذيب
لاعتقادي بأنها من عائلة واحدة فرّقتها الأيام*
والدموع الغريبة لا أصدّهابل أفتح لها عينيّ على اتساعهما
لتأخذ المكان الذي تريد حتى الصباحوبعد ذلك تمضي في حال سبيلها
فربما كانت لشاعر آخر!.
عن القصيدة
«خريف درع» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.