البراري الفاطمية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت بشعرها الناريّ المرفوع كقبضة في الأول من أياروفمها الذي لا يكاد يرى
ونهديها الملتصقين والمفترقين أبداً كأشرعة الرحيلوصندوق عرسها
الذي ترجع ملكيته إلى خادم أو أمير قرمطيوالذي كان منظره يبعث الرعب عند تجار الخردوات
ويأنف حتى الغجر والمتسولون من لمسه أو النظر إليه!هي مجدي وعاري
وطني وغربتيلبلابتي وجداري
تشردي وخيمتيشهيقي وزفيري
ولذلك كنت دائماً بحاجة إلى صوت الرصاصأو صمت العائلات المكسورة الجناح
كحاجة الطفل المريض إلى الدواءلأستحقّ نقاهتي من سيئاتها وحسناتها.
*وكانت تعتقد أن مشاكل الإنسان والحضارة والتخلف المستعصية
كالجبنوالخوف
والغيرةوالحسد
ومشاكل الصحة والمرض والركود الاقتصاديوالتلوث وفوضى المرور وانخفاض مستوى المعيشة
يمكن أن تحل بباقة زهور،واطراقة خجل أو حياء مع حمرة خفيفة على الوجنتين
أمام عتبة أي بيت أو قرية أو مدينة أو قارة مشتعلة الأوار...ومع ذلك ماتت ودفنت
وليس على قبرها زهرة واحدة ولو صناعية!!
عن القصيدة
«البراري الفاطمية» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.