في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،فَرَقّتْ بينَ الصُّخُورِ بِجُهْدِ
وَتَغَشَّانيَ الضَّبَابُ..، فأورقتُوأزهرتُ للعواضف، وحْدي
وتمايلتُ في الظَّلام، وعطَّرتُفضاءَ الأَسى بأنفاس وردي
وبمجد الحياة ِ، والشوقِ غّنَّيْتُ..،فلم تفهم الأعَاصيرُ قصدي
وَرَمَتْ للوهادِ أفنانيَ الخضْرَ،وظلّتْ في الثَّلْجِ تحفر لَحْدِي
ومَضتْ بالشَّذى فَقُلْتُ: «ستبنيفي مروجِ السّماءِ بالعِطْر مَجْدي»
وَتَغَزَلْتُ بالرَّبيعِ، وبالفجرِفماذا ستفعلّ الرّيحُ بَعدِي؟
عن القصيدة
«في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.