لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتيأذريتها للريح، مثل الرمال
وقلتُ: «يا ريحُ، بها فاذهبيوبدِّديها في سَحيقِ الجبالُ
"بل في فجاج الموت.. في عالَمٍلا يرقُصُ النُّورُ بِهِ والظِّلالْ..
لو كان هذا الكونُ في قبضتيألقيْتُه في النّار، نارِ الجحيمْ
ما هذا الدنيا، وهذا الورىوذلكَ الأُفْقُ، وَتِلْكَ النُّجُومْ؟
النَّارُ أوْلى بعبيدِ الأسى ،ومسرحِ الموتِ، وعشِّ الهمومْ
يا أيّها الماضِي الذي قد قَضَىوضمَّهُ الموتُ، وليلُ الأَبَدْ
يا حاضِرَ النَّاس الذي لم يَزُل!يا أيُّها الآتي الذي لم يَلِدْ
سَخَافةٌ دنياكُمُ هذهتائهةٌ في ظلمةِ لا تُحَدْ..
عن القصيدة
«لو كَانَتِ الأَيّامُ في قبضتي» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.