إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايامناصٌ لمن حلَّ هذا الوجودْ
فأيُّ غَناءٍ لهذي الحياةوهذا الصراعِ، العنيفِ، الّشديد
وذاك الجمال الذي لا يُملُّوتلك الأغاني،وذاكَ الّنشيد
وهذا الظلامِ، وذاك الضياءِوتلكَ النّجومِ، وهذا الصَّعيد
لماذا نمرّ بوادِي الزمانسِراعاً، ولكنّنا لا نَعُود؟
فنشرب من كلّ نبع شراباًومنهُ الرفيعُ، ومنه الزَّهيد؟
ومنه اللذيذُ، ومنه الكريهُ،ومنه المُشيدُ، ومنه الُمبيد
وَنَحْمِلُ عبْئاً من الذّكرياتِوتلكَ العهودَ التي لا تَعود
ونشهدُ أشكالَ هذي الوجوهِوفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ
وفيها البَديعُ، وفيها الشنيعُ،وفيها الوديعُ، وفيها العنيدْ
فيصبحُ منها الوليُّ، الحميمُ،ويصبحُ منها العدوُّ، الحقُودْ
غريبٌ لعَمْري بهذا الوجودْأتيناه من عالمٍ، لا نراه
فُرادى ، فما شأنُ هذي الحقُودْ؟وما شأنُ هذا العَدَاءِ العنيفِ؟
وما شأنُ هذا الإخاءِ الوَدودْ؟
عن القصيدة
«إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايا» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.