ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليتَ لي أن أعيشَ في هذهِ الدنيّاسَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي
أَصرِفُ العْمْرَ في الجبالِ، وفي الغاباتِبينَ الصنوبّر الميّادِ
ليس لي من شواغل العيش ما يصرفُنفسي عن استماعِ فؤادي
أرقبُ الموتَ، والحياةَ وأصغيلحديثِ الآزال والآبادِ
وأغنيّ مع البلابل في الغابِ،وأصغيِ إلى خرير الوادي
وَأُناجي النُّجومَ والفجرَ، والأَطيارَوالنّهرَ، والضّياءَ الهادي
عيشةً للجمالِ، والفنِ، أبغيهابعيداً عَنْ أمتَّي وبلادي
لا أعنِّي نفسي بأحزانِ شعبيفهو حيٌّ يعيشُ عيشَ الجمادِ!
وبحسبي مِنَ الأسى ما بنفسيمن طريفٍ مُسْتَحْدَثٍ وتِلادِ
وبعيداً عن المدينة ، والنّاس،بعيداً عن لَغْوِ تلك النّوادي
فهو من معدنِ السّخافة والإفكومن ذلك الهُراء العادي
أين هوَ من خريرِ ساقية الواديوخفقِ الصدى ، وشدوِ الشادي
وَحَفيفِ الغصونِ، نمَّقها الطَّلُّوَهَمْسِ النّسيمِ للأوْراد؟
هذهِ عِيشةٌ تقدِّسُها نفسيوأدعُو لمجدها وأنادي
عن القصيدة
«ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.