الصّيحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَومُ !عَيْنيَّ شامَتْللجهلِ في الجوِّ نَارا
تَتْلُو سَحابا رُكامًايتلو قَتامًا مثارا
يثيرُ في الأرض ريحًايُهيجُ فيها غُبارا
تُلفي الشّديدَ صريعًاتُبقي الأديبَ حِمارا
منها الفضاءُ ظلامٌ!والنَّاس منها سُكارى
قد أَورَثَتْهُمْ دُوَارًاوأعْقَبتْهُم خُمَارا
لا يعرفُ المرءُ منهاليلاً رأى أمْ نهارا
يخالُ كلَّ خيالٍسرى، تَسَرْبَلَ فارا
ياقومُ سِرتُم حَثيثاخُطًى وَرَاءً كِبَارا
نَبَذْتُمُ العلمَ نَبْذَ الــــــــــنّوى قِلًى وصَغَارا
لبسْتُم الجهلَ ثوبًاتَخَذْتُمُوه شِعَارا
ياقومُ ما لي أراكُمقَطَنْتُمُ الجهلَ دارا
أضعتم مجدَ قومٍشادوا الحياةَ فخارا
أبقوا سماءَ المعاليبما أضاؤوا منارا
حاكوا لكم ثوبَ عِزٍّخلعتموه احتقارا
ثم ارتديتم.....لَبُوسَ خِزي وعارا
ياليت قومي أصاخوالما أقولُ جهارا
ياشِعرُ أسمعْتَ لكنقومي أراهم سُكارى
فلا تبالِ إذا ماأعطوا نِداك ازْوِرارا
واصبرْ على ما تُلاقيواصدعْ وُقِيتَ العِثارا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الصّيحة» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.