في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاًمتأجَّجَ الآلام والآراب
"الحقلُ يملكه جبابرةُ الدّجىوالروضُ يسكنه بنو الأرباب
«والنَّهرُ، للغُول المقدّسة التيلا ترتوي، والغابُ للحَطّابِ»
«وعرائسُ الغابِ الجميلِ، هزيلةٌظمأى لِكُلِّ جَنى ً، وَكُلِّ شَرابِ»
ما هذه الدنيا الكريهة ُ؟ ويلَها!حَقّتْ عليها لَعْنَةُ الأَحْقابِ!»
الكونُ مُصغٍ، ياكواكبُ، خاشعٌطال انتظاري، فانطقي بِجواب"!
فسمعتُ صوتاً ساحراً، متموجاًفوق المروجِ الفيحِ، والأَعْشابِ
وَحَفيفَ أجنحةٍ ترفرف في الفضاوصدىً يَرنُّ على سُكون الغابِ:
الفجرُ يولدُ باسماً، مُتَهَلِّلاًفي الكونِ، بين دُحنِّةٍ وضباب
عن القصيدة
«في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.