ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ مأصَابَ مِنْ ثَهْلاَنَ فِنْدَا
أو رأسَ رهوَةَ أو رُؤُوسَ شوامخٍ لَهِدِدْنَ هدَّا
خَيْلِي وَفَارِسُها، لَعَمْرُــرُ أبيكَ كانَ أجلَّ فَقدا
فَضَعِي قِنَاعَكِ إنَّ رَيْــبَ مُخبِّلٍ أفْنى مَعَدَّا
مَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْــنَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عُمْدَا
أودى بسادتِنَا وقدْتَرَكُوا لَنَا حَلَقا وَجُرْدَاَ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِراقدْ جمَّعوا مالاً وَوُلْدَا
وَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌلا يَسْمَعُ الآذَان رَعْدَا
فانْعَمْ بجَدٍ لا يَضِرْكَ النُّوْكُ ما أُعْطِيتَ جَدّا
فالنُّوكُ خيرٌ في ظِلالِ العَيْشِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا
هَلْ يُحْرَمُ المَرْءُ القَوِيُّوقدْ ترى للنُّوكِ رُشْدَا
عن القصيدة
«ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.