أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاةَ الحَبَائِبُكَأَنَّكَ مَعْتُوبٌ عَلَيْكَ وَعَاتِبُ
لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ لَوْ ذَا أَطَاعَنِيلغُدِّيَ منهُ بالرَّحيلِ الرَّكائبُ
تَعَلَّمْ بأنَّ الحَيَّ بَكْرَ بْنَ وَائلٍهُمُ العِزُّ لا يَكْذِبْكَ عَنْ ذَاكَ كَاذِبُ
فَإِنَّكَ إنْ تَعْرِضْ لَهُمْ أو تَسُؤْهُمُتَعَرَّضْ لأِقْوَامٍ سِوَاكَ المذاهبُ
فنحنُ غداةَ العينِ يومَ دعوْتنَاأتَيْناكَ إذ ثابَتْ عَلَيْكَ الحَلاَئِبُ
فَجِئْنَاهُمُ قَسْرا نَقُودُ سَرَاتَهاكما ذُبِّبتْ منَ الجمالِ المصاعبُ
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَن سَكَنَاتِهاكما ذِيدَ عنْ ماءِ الحياضِ الغرائبُ
عن القصيدة
«أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.