نوم جديد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1رحنا مع الفلْك، مجاديفنا
وعدٌ من الله وتحت المطرْوالوحل، نحيا ويموت البَشرْ.
رحنا مع الموج وكان الفضاءْحبلاً من الموتى ربطنا به
أعمارَنا وكان بين السماءوبيننا نافذةٌ للدعاءْ.
.."يا ربّ، لِمْ خَلّصتَنا وحدَنا
من بين كلّ الناس والكائناتْ؟وأين تُلقينا، أفي أرضكَ الأخرى،
أفي موطِننا الأولِفي ورَق فينا ، في شراييننا
رعبُ من الشّمس ؛ يئسنَا من النّوريَئسنا من غدٍ مُقبلٍ
فيه نُعيد العمرَ من أوّلِ...
يا ليتَ أنّا لم نصرْ بِذرةٌللخلق، للأرض وأجيالها
يا ليتَ أنّا لم نزل طينةًأو جمرةً ، أم لم نزل بين بينْ
كي لا نرى العالم كي لا نرىجحيمه وربّه مرّتينْ"
2لو رجع الزّمانُ من أوّلِ
وغمرت وجه الحياة المياهوارتجّت الأرض وخفّ الإلهْ
يقول لي يا نوح أنقذْ لناالأحياء لم أحفلْ بقول الإلهْ
ورُحت في فُلكي ، أزيح الحصىوالطين عن محاجر الميّتينْ
أفتح للطوفان أعماقهم،أهمس في عروقهم أننا
عُدنا منَ التيه، خرجنا من الكهفِوغيّرنا سماء السّنين ،
وأننا نُبحر لا نَنْثني رعباًولا نُصغي لقول الإلهْ
موعدُنا موتٌ ، وشطآننايأسٌ ألفناه ، رضينا به
بحراً جليدياً حديدَ المياهنعبره نمضي إلى منتهاه،
نمضي ولا نصغي لذاك الإلهْتقنا لى ربٍّ جديدٍ سواه.
عن القصيدة
«نوم جديد» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.