جامعات الجزاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يلقطن منبثَّ الجزاز كأنمايبحثن عن كنز بروح بخيل
ويسرن في صبر الحكيم منقبًاعما يفيد بنشوة التأميل
خلت الحقول من الغلال ونُسقتوعلت جموعُ دريسها كتلول
والناس في مرح النشاط حيالهاوالأرض باسمة لردِّ جميل
صفراء من ذهب كشمس أصيلهاوالجو مغسول بتبر أصيل
والقرية الحمراء ثَمَّ قريرةببناتها ورجالها وخيول
عانوا لفرحتها بيوم حصادهمولقوا بشاشتها أحبَّ بديل
لا بدع إن غنوا وأشرق يومهمواستغرقت خيل لهم بصهيل
لا غرو إن هم أسرفوا في حبهمللأرض أو سكروا من التقبيل
ومضت رشيقات النساء جوامعًاهذا الجزاز كأنه طب عليل
يجمعنه في زهوهن كأنهأولى بأن يُختص بالتكليل
وحنين راضيةَ الظهور بلا ونًىفي حين لا تُحنَى لغير جليل
وحرصن طي ملاءة في حفظهحرصَ المضيف على حياة نزيل
وتعده سيقانَ نبت ميتوعددنه أثرًا لروح نبيل
وكذا الحياة رسومها في قدرهاتبع لحظ الفهم والتأويل
فإذا الذي أصغرته لضآلةحياه من يلقاه غير ضئيل
وتعاف منظره، وغيرك راسمألوانه في الشعر والتهويل
سبحان من جعل الجمال موزَّعًافإذا الجميل يُخال غير جميل!
عن القصيدة
«جامعات الجزاز» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.