أستاذتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي طفلة أولعتُ منذ وجودهابوجودها، فحياتها تفكيري
تعب الذين تحملوا أعباءَهاوحملت أعباءً لها بضميري!
خُلقتْ من الإحساس فهي لفرطهأبدًا على قلق وفي تعبير!
جاءت كباكرة الفواكه عزةًلكنها حفظت لها تقديري
لبثتْ «صفيةَ» مهجتي في عزلتيودليل أحلامي وأصل عبيري
وتزورني في مكتبي مسرورةًفتزيد من شعري ومن تصويري
حتى إذا ما عيد مولدها وفَىغنمتْ هدية مكتب وسرير
وخصصتها من حجرتي لسعادتيبالجانب الوضَّاء في تبشيري
فغدت تشاطرني خواطر خاطريفي غير تبيان ولا تحبير
حتى إذا جلست لتنظر حرةفي دفتر التصوير مثل أمير
كانت مؤمَّرة على ما أشتهيقبل الخيال ودفتر التصوير
صدق المصور لم تصل في جِلسةلعلوِّ شباكٍ أغرَّ قرير
لكنها جذبت عيون ضيائهفي غير إمهال ولا تقصير!
وترى جموع الكتب مِلن إزاءهافي حب سفرٍ بينهن صغير!
لم تدر أهوَن ما احتوين، وقدرُهابالرغم في عينيَّ جدُّ كبير
وتقول: يا أبتي، أنا تلميذةلك إن سمحت وما اشتكيت صريري!
والدهر يعلم أنها أستاذتيوملاذ آمالي ووحي سميري
من كان يُسعَد بالطفولة هكذاوهو الفقير يكون غيرَ فقير!
عن القصيدة
«أستاذتي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.