المفاجأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على غرَّةٍ منها دنا «الحب» هاويًاعليها بتقبيل، فرفَّ له القلبُ
تأمْله يوفي الخد لثمًا معانقًارقيقًا، فيحييها ويبهجها السلبُ!
على صدْرِها ضمَّتهُ في رفق لطفهاوفي لثمه روحٌ وفي روحه رب!
فلله ما أحلاه كالطفل لاهيًاوإن كان هذا اللهو يتبعه الحرب!
ولله ما أسناه كالمَلك الذييجمله طهرٌ وتحمله سحب
بدت في جمالٍ للطبيعة فاتنفمظهرها سحر ومظهرها طب
وما ازَّينتْ إلا بزينة حسنهافتصبو إلى ثوب تدلَّى ولا تصبو
تحوَّل فضفاضًا عن الكتف التيحلا مثلها جيدٌ ولامسَها «الحب»
ويا حسن شعر مرسل فوق جسمهايحجِّب من شهب وتبدو به شهب!
ويا حسن هذا الوجه في بسمة الهوىيفيض ببشرٍ كله شغف عذب
ويا حسن عينيها انطباقًا على مُنًىمن الحلم والأحلام شيمتها الوثب!
وقد نظرت شزرًا إلى «الحب» في رضًىوقد فنيت فيه كما فنيَ الصَّب!
عن القصيدة
«المفاجأة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.