اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدر الحصاد قدمت أكرمَ مُسبغنور الجمال على جمال حقول
راعيتها بمنازل لك مشرقًاحتى حللتَ بمنزل مأمول
وبدوت أزهى ما تكون ملاحةًونظرتَ نظرةَ سحركَ المعسول
فإذا الحقولُ من الغلال تلألأتوتبسمت لسخائها المبذول
وإذا ضياؤك «للملاحة» و«الهوى»بعد العناء تحيةُ المسئول
تعبًا بغرس قد لحظتَ نموهُونفحته بالنور غير ملول
الشمسُ تكسبهُ الغذاءَ نهارهُوسناك يرقبه لغير ذبول
حتى إذا تمَّ الحصادُ استسلماللنوم في ملكوتك المكفول
ناما، وقد أبدى لنا مرآهمالحظ الخيال بطيفك المنقول
وتعلقا بك في السماء، وبيننانَعِمَا بحُلم للشباب عجول
مرأى حكاه الفنُّ في تصويرهوحكاه هذا الشعر غيرَ جهول
والحبُّ غاية ما يؤمِّل غارسٌأو حاصدٌ في عالم مملول
لولاه ما فرح الأُلَى تعبوا، ولادأبوا برغم دوافع وعقول
هو صفو إكسير الحياة لأهلهاوهو الضمين لحسنها المصقول
فإذا رأينا فيك رمزَ نعيمهافتلقَّ ما نبدي بروح قبول
عن القصيدة
«بدر الحصاد أو قمر الصيف» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.