الأسيرة أو المنشودة المنبوذة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتك مثل «المجدلية»، إنماعدمت حنانًا «للمسيح» بدنيانا
وهبتِ الورى من لذة الحب ما اشتهوافجازاك لعنًا من تقدم قربانا!
كأنك في صحراء من غدر حالهموقيدت تعذيبًا وأرهقت كفرانا
ولكن نار الشمس تشفق مثلماتبدل هذا الرمل في العطف إنسانا!
وتوشك جرداء الغصون لعطفهاتُظلُّك بل تُنمي لك الزهرَ ألوانا!
ويخجل قر الليل منك فيغتديسياجًا ودفئًا، بل يحوطك لهفانا!
فإن أنت لاقيت العقوق أو الأذىفلم تعدمي الإنصاف في العيش أحيانا
بحسبك أن يُعنى بهمك شاعروأن تجذبي فنًّا إليك وفنانَا
وحسبك عطف «للطبيعة» بالغوإن سلب الجاني جمالك عدوانا
شكاك كما ضحاك حين وهبتهنعيما كما يهوى، وأفناكِ حرمانا!
وعدك من هدمته حينما اشتهىغلوًّا وأفنى العيش والحظَّ سكرانا!
ولكنما الأغلال رغم ثباتهاستفنى كما يفنى الجديدان بنيانا
فتغدين من بعد العذاب طليقةكما يدرك الإنسان في النور ما كانا
ويبصر ما معنى الحياة ونبلهاويحترم الأنثى وإن كان سلطانا!
عن القصيدة
«الأسيرة أو المنشودة المنبوذة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.