التاريخ التصويري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلْ يا أرقَّ الكاتبين، فأنت منيُلفَى بكل طريفةٍ مشغولا
صوِّر لنا الماضي تزد أعمارهعمرًا، وتشعرنا الحياة الأولى
ما كل من عُد المؤرخ وصفهأثر تزيد به المآثر طولا
أوجزتَ إيجاز البخيل، وإنماكان الغنى في طيه محمولا
في كل سطرٍ للوقائع معرضٌوبكل فصل ما يعد فصولا
نتأمل الفنانَ في إبداعهكالجوهري تأنقًا وأصولا
ونطالع الإحسان في آياتهمن كل فاتنة ترد عجولا
ونُصاحب التاريخ في أيامهصورًا، ونلمس سره المنقولا
شأن الأديب الألمعي بيانهيغدو الجمال بروحه مأهولا
راحت «مصارعهم» وقد تركت لناعِبَرًا تُسائل أنفسًا وعقولا
ومضوا، وما كان سوى خبرٍ لهمفإذا المقاتل صاحب المقتولا
حتى إذا همت يراعة «كامل»صار الدفين ممثلًا موصولا
و«الفن» أقدر من يعيد معالمًادرست، وأكرم من يشوق ملولا
عن القصيدة
«التاريخ التصويري» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.