زهر الليمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَقَتْهُ أَنْفَاسُ الطَّبِيعَةِ نَفْحَةًلِلْحُبِّ وَاسْتَوْحَتْ بِهِ رُوحَيْنَا
وَكَأَنَّهُ لَمْ يَزْدَهِرْ بِبَيَاضِهِإِلَّا لِيُومِئَ بِالصَّفَاءِ إِلَيْنَا
وَالْعِطْرُ يَعْبَقُ مِنْهُ مِثْلَ عَوَاطِفِيهَيْهَاتَ تَعْرِفُ فِي التَّخَيُّلِ مَيْنَا
يَا لَلشَّذَى الْقُدْسِيِّ مِنْهُ وَهَلْ شَذًىإِلَّا الَّذِي أَعْطَاهُ عَطْفُكِ دَيْنَا
أَبْدَعْتِ بِالْوَصْفِ الْجَمِيلِ لِزَهْرِهِفَإِذَا سُطُورُكِ كَالْبَرَاعِمِ زَيْنَا
أَشْبَعْتُ رُوحِي مِنْ شَمِيمِ عَبِيرِهَاوَسَلَبْتُ أَسْطُرَهَا الَّذِي اسْتَوْحَيْنَ
حُمِّلْنَ أَشْبَاهَ الْغُصُونِ قَصَائِدًالِلزَّهْرِ فَابْتَسَمَ الَّذِي حُمِّلْنَ
فَإِذَا فُؤَادِي فِي رَبِيعٍ نَاضِرٍمِنْهَا وَمِنْكِ وَقَدْ بَكَى وَتَغَنَّى
كَمْ مِنْ صَغِيرٍ لِلْجَمَالِ رَآهُ مَنْفَهِمَ الْجَمَالَ مَدًى لَهُ فَتَمَنَّى
عن القصيدة
«زهر الليمون» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.