الشروق الهادئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْرَقَ الصُّبْحُ فِي هُدُوءٍ عَمِيقِكَهُدُوءِ الْحَبِيبِ بَعْدَ الْوِصَالِ
أَيُّ جَمْعٍ مِنَ الْأَسَاطِيرِ وَالسِّحْــرِ يَزُفُّ الْخَيَالَ تِلْوَ الْخَيَالِ
صُوَرٌ تَمَّحِي وَأُخْرَى تَرَاءَىفِي انْبِثَاقِ الضِّيَاءِ بَيْنَ الظِّلَالِ
وَالْعَصَافِيرُ هَاتِفَاتٌ بِأَلْحَانِي هُتَافَ الْخُشُوعِ نَحْوَ الْجَمَالِ
فِي نَشِيدٍ مِنَ الْخُفُوتِ حَبِيبٍكَحَنِينِ الْوَلِيدِ أَوْ كَالدَّلَالِ
أُمَمٌ أَرْسَلَتْ دُعَاءً مُجَابًاوَلِكُلٍّ لُغًى وَرُوحُ ابْتِهَالِ
مُثِّلَتْ فِي الطُّيُورِ وَالزَّهْرِ وَالنَّبْــتِ وَفِي الْمَاءِ وَالْحَصَى وَالرِّمَالِ
وَجَمِيعِ الَّذِي تَرَاهُ وَمَا قَدْحَجَّبَتْهُ سَتَائِرُ الْأَجْيَالِ
أُمَمٌ كُلُّهَا وَمِنْهَا خَفِيٌّفِي انْطِلَاقٍ بِجَوِّهِ الْمُتَعَالِي
أَنْشَدَتْ كُلُّهَا بِصَمْتٍ رَهِيبٍأَوْ بِنُطْقٍ كَالصَّمْتِ حَيِّ الْجَلَالِ
أَنْشَدَتْ دَعْوَةَ الصَّبَاحِ فَلَبَّىذَلِكَ الصُّبْحُ مِنْ إِسَارِ اللَّيَالِي
وَأَتَى هَائِبًا تَوَسَّلَ بِالشَّمْــسِ حِمَاهُ فَأَشْرَقَتْ فِي اخْتِيَالِ
وَخَشَعْنَا جَمِيعُنَا فِي نُهَانَاكَخُشُوعِ الْفَنَّانِ نَحْوَ «الْمِثَالِ»
كَمْ هُدُوءٍ تَمُوجُ فِيهِ وَتَطْغَىثَوْرَةٌ لِلْيَقِينِ أَوْ لِلضَّلَالِ
عن القصيدة
«الشروق الهادئ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.