العِناق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ أَنْسَ رَعْشَتَكِ الَّتِي لَمْ تَكْتَمِلْمِلْءَ الْعِنَاقِ وَفِي انْبِثَاقِ النُّورِ
قَدْ كُنْتِ كَالطَّيْرِ الْحَبِيسِ مُبَلَّلًابِنَدًى عَلَى فَجْرٍ مِنَ الْبَلُّورِ
تَتَنَفَّسِينَ بِلَهْفَةٍ وَكَأَنَّ مَاتَتَنَفَّسِينَ عَوَاطِفِي وَشُعُورِي
يَا لَلْأُنُوثَةِ فِي انْطِلَاقِ جَمَالِهَارُوحًا أَضِنُّ بِهَا عَلَى التَّعْبِيرِ
أَفْلَتِّ خَادِعَةً وَمَا أَفْلَتِّ مِنْشَغَفِي وَقَدْ أَفْلَتِّ كَالْعُصْفُورِ
وَالطَّيْرُ تَعْجَبُ مِنْ خِدَاعِكِ حِينَمَاالْحُبُّ بَعْثُ الْعَالَمِ الْمَقْبُورِ
النَّاسُ تَهْرُبُ مِنْ نَوَازِعِهِ كَمَايَتَهَارَبُونَ مِنَ الْجَنَى الْمَسْحُورِ
وَلَوَ انَّهُمْ عَرَفُوا الْحَيَاةَ وَسِرَّهَاعَبُّوا فَمَا فِي الْحُبِّ غَيْرُ طَهُورِ
وَالدَّهْرُ يَضْحَكُ مِنْ غَبَاوَتِهِمْ وَقَدْظَنُّوا نَعِيمَ الْحُبِّ لِلتَّعْمِيرِ
هَيْهَاتَ مَهْزَلَةُ الْحَيَاةِ ضَنِينَةٌإِلَّا بِكُلِّ خَدِيعَةٍ وَغُرُورِ
مَنْ لَمْ يَذُقْ مِنْ زَادِهَا وَرَحِيقِهَاسَيَمُوتُ فِي الْحِرْمَانِ مَوْتَ ضَرِيرِ
عن القصيدة
«العِناق» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.