تناحُر الأضداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ أَمْلَأُ الدُّنْيَا ثَنَاءً أَوْ رِضًاعَنْ لَحْظَةٍ لِلْأُنْسِ وَالْإِسْعَادِ
وَأَنَا الَّذِي أَحْيَا الزَّمَانَ شَقَاوَةًفَأَعُودُ أَغْفِرُ شِقْوَتِي وَحِدَادِي
أَحْيَا بِكُلِّ دَقِيقَةٍ تَمْضِي كَمَاأَهَبُ الْحَيَاةَ رَجَاءَهَا بِفُؤَادِي
غَنَّيْتُ أَضْعَافَ الَّذِي أُعْطِيتُهُحَتَّى حَسِبْتُ الْمُسْعَدَ الْمُتَهَادِي
كَمْ مِنْ هُمُومٍ قَدْ طَرَحْتُ تَوَجُّعِيمِنْهَا وَطُولَ تَحَرُّقِي وَسُهَادِي
وَخَجِلْتُ مِنْ بَثِّي الْقَلِيلَ كَأَنَّمَاعَصْفُ الرِّيَاحِ يَطِيبُ لِلْأَطْوَادِ
إِنَّ الْحَيَاةَ جَمِيلَةٌ لَكِنَّمَاقَتَلَ الْجَمَالَ تَنَاحُرُ الْأَضْدَادِ
عن القصيدة
«تناحُر الأضداد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.