«١١» عَهْدُ الصَّبَابَةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطَرتْ فمكَّنت الْهَوَى تَمْكِينًاوشدتْ فرجَّعتِ الْقُلُوبُ رَنِينَا
نَزَعَتْ بِرِقَّتِهَا الشُّعُورَ فَأَشْفَقَتْوَبَكَتْ فَكَانَ أَنِينُهَا التَّأْبِينَا!
تَخْشَى الْمَلَامَةَ فِي الْغَرَامِ إِذَا عفتْفجفتْ وكنتُ عَلَى الشَّقَاءِ أَمِينَا
عُوِّدْتُ مُرَّ الْعَيْشِ حَتَّى لم أبتْإِلَّا بصيرًا بِالْهُمُومِ رَزِينَا
مَا يَنْفَعُ الصَّبَّ الْكَئِيبَ مِنَ الْجَوَىحَتَّى يحنَّ إِلَى الْبُكَاءِ حَنِينَا!
أَسَفِي عَلَى عَهْدِ الصَّبَابَةِ لَمْ يَكُنْإِلَّا شُعَاعًا كَاذِبًا مَظْنُونًا!
أَسَفِي عَلَيْهِ وَقَدْ فَقَدْتُ شَبَابَهُوَوَهَبْتُ فِيهِ فُؤَادِي الْمَغْبُونَا
وَظَلَلْتُ مَحْزُونًا أُكَفْكِفُ أَدْمُعِيأَمَلًا، وَعِشْتُ مُتَيَّمًا مَفْتُونَا
مُتَصَدِّعًا مِنْ لَوْعَةٍ، مُتَرَاجِعًامِنْ هَيْبَةٍ، مُسْتَغْفِرًا، مَسْجُونَا
يَا حَسْرَةَ الْقَلْبِ الضَّعِيفِ إِذَا رَجَامَنْ لَا يَزَالُ عَلَى الْوَفِيِّ ضَنِينَا!
عن القصيدة
««١١» عَهْدُ الصَّبَابَةِ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.