«١٧» الرَّاحِلُ الْمُقِيمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا تُؤَمِّلُ مِنْ رَحِيمٍ صَامِتٍوَالْمَوْتُ حَقٌّ وَالْمُؤَمَّلُ رَاحِلُ؟
يَبْكِي عَلَيْهِ النَّاشِئُونَ وَمَا بَكَوْاجَسَدًا يُشَيِّعُهُ الْجَبَانُ الْغَافِلُ
وَالذِّكْرُ يَفْقِدُهُ الْخَؤُونُ لِقَوْمِهِوَالْحُرُّ يَرْفَعُهُ الشُّعُورُ الْكَافِلُ
وَالْعَقْلُ أَسْخَفُ مَا يَكُونُ مُؤَلِّهًابَأْسًا يعزُّ بِهِ الذَّلِيلُ السَّافِلُ
غُضُّوا الْعُيُونَ فَمَا الرِّجَالُ بِكَثْرَةٍوَابْكُوا فَقَدْ ذَهَبَ الْحَكِيمُ الْعَامِلُ
وَاصْغُوا إِلَى صَوْتٍ تَرَدَّدَ دَاوِيًا:إِنَّ الْحَيَاةَ مَآثِرٌ وَجَلائِلُ
فَالْمَوْتُ أَصْدَقُ نَاطِقٍ عَنْ عِبْرَةٍوَالْفَضْلُ يَعْرِفُهُ الْأَبِيُّ الْفَاضِلُ
وَالْخُلْدُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ لَو انَّمَاتُعْزَى إِلَيْهِ رَوَاتِبٌ وَمَنَازِلُ!
عن القصيدة
««١٧» الرَّاحِلُ الْمُقِيمُ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.