«١٩» عيش الحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلِيلٌ عَلَى الْأَحْزَانِ مَا انْهَدَّ مِنْ جِسْمِيإِذَا كَانَ عَيْشُ الْحُرِّ أَشْبَهَ بِالْإِثْمِ
بَكَيْتُ وَمَا أَبْكِي عَلَى سَالِفِ الْهَوَىوَحَوْلِي الْأُلَى يَبْكُونَ مِنْ خَشْيَةِ الْفَهْمِ!
يَصِيحُونَ مِنْ خَوْفٍ عَلَى سِرِّ عَيْشِهِمْإِذَا غَابَ نُورُ الْحِسِّ بِالْحَالِكِ الْجَمِّ
جُسُومٌ عَلَى الْإِفْسَادِ تُفْنِي رَجَاءَنَاوَتَدْفَعُهَا الْأَطْمَاعُ لِلْخَسْفِ وَالضَّيْمِ
جُسُومٌ بِرَغْمِ الزَّجْرِ أَسْرَى لِعُصْبَةٍتُحَرِّكُهَا الْغَايَاتُ فِي الْقَيْدِ وَالْكَمِّ
وَمَنْ كَانَ لَا يُرْضِيهِ إِسْعَادُ قَوْمِهِأَحَقُّ بِفَقْدِ الذِّكرِ لَا الْقَدحِ وَالذَّمِّ!
تُرِيدُونَ إِعْزَازَ النُّفُوسِ الَّتِي هَوَتْوَمَا يَصْنَعُ الْمَغْلُوبُ بِالسَّيْفِ وَالسَّهْمِ؟
تُرِيدُونَ تَسْخِيرَ الْعُقُولِ الَّتِي سمتْوَتَخْشَوْنَ مِنْ بَأْسِ الْحَقِيقَةِ وَالْعِلْمِ
أَفِيقُوا فَإِنَّا أُمَّةُ الدَّهْرِ لَمْ نَزَلْنهشُّ إِلَى الذِّكْرَى فَكُونُوا عَلَى وَجْمِ!
أَفِيقُوا فَلَسْنَا الْيَوْمَ نُغضي عَلَى الْقَذَىوَرُدُّوا الرَّزَايَا مِنْ غُرُورٍ وَمِنْ وَهْمِ
فَهَيْهَات تَسْتَعْلِي عَلَى الْحَقِّ قُوَّةٌوَهَيْهَات أَنْ يَبْقَى بِنَاءٌ عَلَى ظُلْمِ
وَأُقْسِمُ أَنَّ الشَّعْبَ لَا بُدَّ يَعْتَلِيوَكُلُّ فَسَادٍ أَوْ ضَلَالٍ إِلَى هَدْمِ
وَلَوْ شَاءَ رَبُّ الْمُلْكِ إِسْقَاطَ أُمَّةٍتُقَدِّسُهُ لَارْتَدَّ بِالْخِزْيِ وَالْغُرْمِ
فَيَا مَجْدَ مَنْ يَسْعَى بِنَفْسٍ أَبِيَّةٍوَيَا ذُلَّ مَنْ يَرْضَى عَنِ الذُّلِّ وَالْهَمَّ!
إِذَا صَحَّ أَنَّ الْأَمْسَ وَلَّى بِخَيْبَةٍفَلَا بُدَّ مِنْ فَوْزِ الْمُجَاهِدِ فِي الْيَوْمِ!
عن القصيدة
««١٩» عيش الحر» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.