«٢٣» فُؤَادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَشَجَّعْ فِي الْمَصَائِبِ يَا فُؤَادِيوَكُنْ بِصَلَابَةِ الْحَجرِ الْكَرِيمِ
أَلَسْتَ كَجَوْهَرٍ فِي طَيِّ جِسْمِيخَبِيءٍ لَا يُعَرَّفُ لِلَّئِيمِ؟
إِذَا الْأَحْدَاثُ عَضَّتْ فِيكَ فَاكسرْنُيُوبًا لَنْ تَنَالَ مِنَ الْعَظِيمِ
وَلَا تَكُ فِي الْأَسَى لَحمًا وَرَخْوًافَتدْمَى بِالْكلُومِ وَبِالْكلُومِ
فُؤَادِي مَا عَدَدْتُكَ بَعْضَ جِسْمِيفَمَا أَصْلُ الْقُلُوبِ مِنَ الْجُسُومِ
وَلَكِنْ نَفْحَةٌ طَافَتْ وَوَافَتْعَلَى خَفْقِ الشُّعَاعِ مِنَ النُّجُومِ
فَفِيكَ مِنَ النُّجُومِ شَوَاظُ نَارٍوَفِيكَ تَدَفُّقُ النُّورِ الْعَمِيمِ
تَلُوذُ بِكَ الْحَيَاةُ وَأَنْتَ مِنْهَابِمَنْزِلَةِ الْيَتِيمِ مِنَ الْيَتِيمِ
فَصَاحِبْهَا مُصَاحَبَةَ الْمُفَدِّيوَلَازِمْهَا مُلَازَمَةَ الْحَكِيمِ
وَلَا تَجْزعْ عَلَى دُنْيَا تُسَاوِينُفُوسَ الْبُهْمِ بِالْحُرِّ الصَّمِيمِ
فَفِيمَا تَشْتَكِيهِ نَعِيمُ يَأْسٍوَبَعْضُ الْيَأْسِ مِنْ صُوَرِ النَّعِيمِ!
عن القصيدة
««٢٣» فُؤَادِي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.